أخبار عاجلة

عشرة أمور يجب أن تعرفها عن طه حسين



- ولد في نوفمبر 1889 في محافظة المنيا، وتوفي في القاهرة خلال نوفمبر1973 عن عمر يقارب 84 عاماً...كان له 12 أخاً وأختا، وقد أصيب بالعمى عندما كان عمره 4 سنوات بسبب حالة من الرمد.


- صاحب لقب عميد الأدب العربي، رغم أن هذا اللقب أثار الجدل كثيراً فاتهمه الاسلاميون بأن الغرب هو من أعطاه هذا اللقب.

- أثار الجدل بسبب أفكاره التي اعتبرها البعض تنويرية في حين وصفها بعض الاسلاميين بأنها ترويج مستور للعلمانية، ومن أشهر أقواله التي اختلف عليها هؤلاء "كل عمل صالح عبادة."، حيث كان يقصد طه حسين بالعمل الصالح العمل المفيد وليس الأعمال الصالحة الدينية المعروفة.

- درس في الأزهر لكنه كان كثير الاحتجاج حتى وصل به الحال لوصف سنواته الجامعية الأربعة هناك بأنها أصعب من 40 سنة، وذلك بسبب ما وصفه برتابة الدراسة وعقم المنهج وعدم تطور الأساليب.

- الاختلاف الديني مع طه حسين بدأ فعلياً بعد كتابه الشهير "في الشعر الجاهلي"، حيث استخدم طه حسين المنطق الصرف في تحليل الأمور ليقول في جزء منه ما معناه "إن ذكر القرآن لإبراهيم واسماعيل لا يعني وجودهما بالمطلق"، إضافة إلى تشكيكه ببعض الأشعار المادحة لآل النبي عليه الصلاة والسلام... المدافعون عن طه حسين وصفوا ما تم مهاجمته به بأنه اقتطاع للنصوص تماماً كمن يقتطع "ولا تقربوا الصلاة"، وأنه وجب القراءة الكاملة ومعرفة رأي الكاتب قبل تكفيره.

وجاء في ويكبيديا عن هذا الكتاب "اتهمه شيخ الأزهر عام 1926 بالإساءة إلى القرآن وأحيل إلى التحقيق أمام رئيس النيابة محمد نور الذي أمر بحفظ القضية ولم يشكك في نية المؤلف أو دينه وسجل في تقريره أن "للمؤلف فضلا لا ينكر في سلوكه طريقا جديدا للبحث حذا فيه حذو العلماء الغربيين ولكنه لشدة تأثير نفسه مما أخذ عنهم قد تورط في بحثه حتى تخيل إليه حقا مما ليس بحق أو ما لايزال في حاجة إلى إثبات أنه حق" ثم صدر الكتاب بعد تعديل بعض نصوصه وتغيير عنوانه فأصبح (في الأدب الجاهلي)."

- خصمه الفكري بطريقة راقية كان بالتأكيد مصطفى صادق الرافعي، حيث قام الرافعي بتأليف كتاب سماه تحت راية القرآن للرد على كتاب في الشعر الجاهلي وألف كذلك بين القديم والجديد للرد على كتاب ألفه طه حسين وهو مستقبل الثقافة في مصر وعلى كتاب سلامة موسى المدعو اليوم والغد.

- تم ترشيحه للفوز بجائزة نوبل مرتين .. لكنه لم ينجح!

- اصطدم طه حسين بالقوميين العرب أيضاً، حيث له كتابات واضحة تدعو المصريين لإنكار عروبتهم واصفاً الحضارة المصرية بأنها خليط من ثقافة البحر المتوسط.

- من أشهر مؤلفاته : " الفتنة الكبرى عثمان- في الشعر الجاهلي. - الفتنى الكبرى علي وبنوه - الأيام - المعذبون في الأرض. - الوعد الحق".


-  أول من حصل على درجة دكتوراه تمنحها الجامعة المصرية عام 1914 وفي العام نفسه سافر إلى فرنسا لدراسة العلوم الاجتماعية والفلسفية ونال درجة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1918 في الفلسفة الاجتماعية لمؤسس علم الاجتماع عبدالرحمن بن خلدون ثم تولى تدريس التاريخ والأدب بالجامعة المصرية منذ عام 1919 وأصبح عام 1930 عميدا لكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة الآن). ... (المصدر : سكاي نيوز العربية).

ليست هناك تعليقات