تفسير سورة القيامة
لفضيلةالدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الأسبق رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا أقسم بالنفس اللوامة)أى: التى تلوم صاحبها على ارتكاب ما لا يليق
(نسوى بنانه)أى: نحن قادرون على جمع عظام الإنسان بعد موته وقادرون على جعل أصابعه وأطرافه متساوية كما كانت قبل الموت
(ليفجر أمامه)أى: لا يريد أن يكف عن فجوره
(يسأل أيان يوم القيامة)أى: يسأل متى يوم القيامة
(فإذا برق البصر)أى: دهش وتحير (وخسف القمر)أى: ذهب نوره
(وجمع الشمس والقمر)أى: اقترن كل واحد منهما بالآخر واختل نظام الكون إذا ما تم كل ذلك قال الإنسان لا مفر من قضاء الله تعالى 
(كلا لا وزر)أى: لا ملجأ للإنسان إلا المثول بين يدى خالقه
(بل الإنسان على نفسه بصيرة)أى: بل الإنسان حجة واضحة على نفسه وشاهدة على كل ما كان منه من أعمال
(ولو ألقى معاذيره)أى: ولو اعتذر لا يقبل عذره
(لا تحرك به لسانك )أى: لا تتعجل أيها الرسول الكريم بقراءة القرآن
(إن علينا جمعه)أى: فى صدرك (وقرآنه)أى: وقراءته عليك
(فإذا قرأناه فاتبع قرآنه)أى: فإذا قرأه جبريل عليك فاتبع قراءته
(ناضرة)أى: حسنة (باسرة)أى: عابسة (فاقرة)أى: مصيبة تكسر الظهر
(بلغت التراقى)أى: بلغت الروح أعلى الصدر
(راق)أى: وقيل أين الطبيب الذى يصف العلاج؟
(يتمطى)أى: يتفاخر (سدى)أى: عبثا
صدق الله العظيم